موقف فى ساعات الصلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موقف فى ساعات الصلب

مُساهمة من طرف the gospel في الخميس 10 أبريل 2008 - 1:12

موقف عجيب في ساعات الصلب




موقف عجيب


تحـت الصليــب



عندما ننظر إلى الصليب نجد كثيرين


يقفون يشاهدون منهم


المحبون


و منهم الشامتون..


كما نجد ردود أفعال كثيرة و مختلفة ..



و رغم أن عملية الصلب


لم تستغرق سوى بضع ساعات



عندما ننظر إلى الصليب



نجد كثيرين



يقفون يشاهدون منهم



المحبون



و منهم الشامتون..


كما نجد ردود أفعال كثيرة و مختلفة..


إلا أننا يمكننا أن نأخذ شهوراً



نتأمل في معنى الصليب



و في موقف الناس العجيب...





يمكننا تقسيم من كانوا تحت الصليب


إلى خمس مجموعات


1- المقترعون


2- المشاهدون



3- الأعــــــداء



4- الأحبــــــاء



5- اللصــوص





1- المقترعون ( الجنود الرومان ) :


الجنود الذين صلبوا الرب يسوع


و عندما ننظر إليهم نشعر بالأسى لحالهم



لأنهم كانوا في منتهى الوحشية


وهم لا يدرون أي جرم يفعلون


بل كانوا مشغولين بإلقاء قرعة


ثوب يسوع لمن يكون ؟


لم يبالوا بالمصلوب


و قسوة التجاهل


كانت أكثر ألماً لقلب يسوع


من قسوة الصليب...


كم منا يفعلون هذا الأمر يومياً ؟


كم تجاهلنا آلام الآخرين!


! كم سخرنا من معاناتهم


و نحن لا نعلم


أن ذلك ربما كان أقسى من القتل..



2- المشاهدون:


يسوع المسيح مرفوع على الصليب


هذا المنظر جذب الكثيرين لأسباب عدة:



شخصية المصلوب:



إنه المعلم الباهر,الطبيب الشافي



و الشخص المملوء حباً و حناناً



لقد شاهدوه في ملء مجده و في قوة معجزاته



و لكن كيف يرونه الآن مصلوباً...



كان الكثيرون يتوقعون رؤية معجزة تحدث..



سلوك يسوع على الصليب:



كان من المعتاد أن يرى الناس الشخص المصلوب



يجدف و يلعن و كان وجهه ينم عن الحقد و الغضب



و لكن يسوع كان هادئاً وجهه يشع محبة حتى أنه



كان يصلي لصالبيه


و يسأل لهم المغفرة ...

و كان لجماعة المشاهدين


آراء مختلفة حول الصليب


منهم من نظر للصليب


على أنه جريمة بشعة.



منهم من رأى الصليب



و فقد إيمانه بالمصلوب



إذ كيف يكون هو الله



و لا يخلص نفسه من العار ؟



هناك من نظر للصليب



و رأى عليه حمل الله الذي



يحمل خطايا العالم كله...



و أنت ماذا ترى في يسوع المصلوب ؟






3- الأعداء:


من هم أعداء يسوع ؟

1- الغيورون : الكهنة و رؤسائهم

الذين نظروا ليسوع على أنه منافسهم الخطير

الذي أتى لسرقة مجدهم


فأرادوا التخلص منه



2- المأجورن : لقد دفع اليهود الكثير من المال


لأناس كي يشهدوا زوراً ضد المسيح



و كان بعضهم لم يسبق له رؤية يسوع من قبل



و لكن رؤية المال غيرت قلوبهم



فالذي يدفع أكثر هو السيد الذي يُطاع أمره.



3- الجهال : هم الذين ينقادون لأراء الآخرين بدون تفكير



هم الذين صرخوا بجهالة



اصلبه اصلبه دمه علينا و على أولادنا...


موقف يسوع من أعدائه:

1- خضع لهم

2- صلى لأجلهم


3- أحبهم فهزمهم



و أنت ما هو موقفك من أعدائك ؟





4- الأحباء:


لقد تخيلت إني سأجد الكثير


من محبي يسوع تحت الصليب



و لكني بحثت كثيراً و لم أجد أحداً...





أين لعازر الحبيب الذي أقامه يسوع منذ أيام ؟


أين أرملة نايين و ابنها ؟



أين يايرس و ابنته ؟



أين المولود أعمى و المخلع و المفلوج ؟



أين الجميع ؟



أين الجموع التي شفى المسيح مرضاها



و أقام موتاها و داوى و ضمد جراحها ؟



أين أحباء يسوع ؟



لقد كان يحتاج إليهم وقت آلامه...



التلاميذ الهاربون:

لقد عاشوا مع يسوع لحظة بلحظة أثناء حياته


و شهدوا معجزاته



و لكن أتت الساعة حين تفرقوا كل واحد إلى خاصته



و تركوه وحيداً...





المريمات:


كن واقفات تحت صليبه مريم أمه


و أخت أمه



وسالومى ومريم التي لكلوبا و مريم المجدلية



التلميذ الذي كان يسوع يحبه:



إنه نور صغير يبدد الكثير من قتامة الصورة



هذا التلميذ الوفي الذي استمر حتى النهاية



ليشهد أن المحبة



تبقى و تدوم أكثر من الشجاعة ...


إن يسوع ينظر إلينا اليوم


نحن من دُعي اسمه علينا


نحن الذين نذهب للكنيسة


لنصلي ونتناول من جسده


و دمه..


إنه يسأل كل منا ماذا سنفعل


إذا واجهنا الصليب في حياتنا ؟


هل سنهرب مثل التلاميذ ؟


هل سنقف مثل المريمات ؟


هل سنحب ونبذل للنهاية مثل يوحنا ؟



5- اللصوص:


كان هناك 3 صلبان و 3 لصوص...


اللص الطليق:



لم يجدوه و كان أخطرهم



إنه بــارابـــــــــــــــــــاس



لقد أُطلق سراحــه عندما



صرخ الجمع اطلــــق لنا



بارابــــــــــــــــــــاس ...


الجمـــع كــــــــان ينادى لباراباس يطلق بالإفراج


صلبــــــــك كان مطلبهم أن تجـــــلد أنت بالكرباج


حاكموك ***وك حملوك صليب العار


بين لصوص علقوك أيها القدوس البار


إنها حماقة البشر التي تحكم


بإطلاق الشر حراً و تسمير


الخير على الصليب ...


وهكذا صار باراباس حراً


عندما صلب يسوع بدلاً منه...


هذا اللص الطليق


هو أنا و أنت


و كل إنسان صار حراً


عندما صُلب


يسوع عنه



اللص المجدف:


لقد سمع عن يسوع أنه ابن الله


و كان كل اهتمامه



الخلاص من آلامه و لذلك سأل يسوع:



” إن كنت أنت المسيح فخلص نفسك و إيانا“


كان يريد معجزة تنقذه من ألم الصلب


و لكنه لم يفكر في خطاياه التي قادته لهذا المصير



هل أنا مثل هذا اللص ؟



اطلب الله و اعرفه لكي يكون وسيلة تريحني من تعبي ؟



فكأني أهتم بالعطية و لا أنظر للعاطي...



اللص التائب:



لقد كان في البداية مثل زميله



و لكن شيئاً ما غير



سلوكه أهي الطبيعة الغاضبة أم آلام الصلب



أم وداعة يسوع و صلاته لصالبيه ؟



ها هو يصرخ:



اذكرني يا رب



متى جئت في ملكوتك...



لقد رأى يسوع ملكاً



و طلب أن يكون معه في ملكوته



فهل تفعل مثله ؟



اليوم اطلب منك أن تأتي



إلى الصليب



متذكراً أنه طريقك الوحيد للحياة



مثلما كانت الحية النحاسية قديماً



قف تحت الصليب بخشوع



و استمع لصوت يسوع:



أين أنت من الجموع ؟



اقبل إلي فلن تجوع



أنا وحدي الطريق للرجوع


فهل تأتي


لتفرح قلب


يسوع ؟

the gospel
Admin

عدد الرسائل : 1420
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmase7kam.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى